النويري
467
نهاية الأرب في فنون الأدب
وكانت وفاته بالقاهرة ، في يوم السبت ، أول الساعة العاشرة ، ثالث أو رابع ذي القعدة ، سنة وخمسين وستمائة . وصلَّى عليه في يوم الأحد - بعد الظهر - بالمدرسة الكاملية بالقاهرة المعزّيّة . ثم صلى عليه تحت القلعة . وصلى عليه عند قبره قبل العصر . ودفن بسفح المقطم . وكان مولده بفسطاط مصر ، في غرّة شعبان ، سنة إحدى وثمانين وخمسمائة . وانتهت إليه رياسة الحديث في زمانه - رحمه اللَّه تعالى . وفيها ، توفى الشيخ الفقيه الإمام : أبو إسحاق إبراهيم ، بن يحيى بن أبي المجد ، الأسيوطى الشافعي . وكانت وفاته بالقاهرة المعزّيّة ، في عشية اليوم السابع من ذي القعدة ، من هذه السنة ، ودفن بسفح المقطَّم . ومولده في سنة سبعين وخمسمائة - تقريبا . وكان أحد المشايخ المشهورين بمعرفة مذهب الشافعي . وكان كثير الإيثار مع الإقتار ، والإفضال مع الإقلال ، كريم الأخلاق . رحمه اللَّه تعالى . واستهلَّت سنة سبع وخمسين وستمائة : في هذه السنة - ثاني عشر جمادى الآخرة - جبى التّسقيع « 1 » بالقاهرة .
--> « 1 » هكذا في النسختين بالسين . وهى ضريبة فرضت ، كانت تجبى على البيوت بعد إحصائها . وكان التسقيع يطلق أولا على الإحصاء . ( ذكرت في السلوك بالصاد : التصقيع ) . ( انظر سلوك - زيادة : ج 1 . ق 2 - ص 384 حاشية 2 ) ونرى أن الرسم الثاني أولى ، لأنه ربما يكون نسبة إلى الصّقع ، أي المكان .